التفهّم فيما نرى من اعلان الخلافة الاسلامية فى الشام

by -0 views
daulah-islam
daulah-islam

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والشكرلله ولاحول ولاقوّة الّابالله

قدسمعنا ورأينا وقوع مايسّرنا ويصرح صدورجميع المسلمين وما يضيّق به صدورالكافرين والمنافقين: انّه قد أقام الخلافة الاسلامية إخواننا المؤمنون فى الشام فى التاريح: 1 رمضان 1435ه, الموافق بالتاريح 29 يولو 2014 م. وتلك نتيجة الجهاد من بذل القوة والطاقة التى تصدرمن إخلاص قلوب المجاهدين العاملين حتى كانت الخلافة ظاهرة واضحة وقد أعلن ذلك موكّل الخلافة, أبو محمد العدنانى على إظهارها يمبايعة خليفتهم: إبراهيم بن عواد او ابو بكر البغدادى.

فيجدرلنا أن تشكرالله ونشعربالسعادة كما كانت السعادة الّتى يملكها اخواننا المجاهدون فى مركز الخلافة بالشام. ولمقابلة هذاالنيأالعظيم فنرجوالله لعلّه من بركة شهر رمضان هذه السنة توفّر وتزيد بركات لإقامة الخلافة الاسلامية حتّى صارت عصرنا اليوم عاما للزوم الجماعة المعهّدة ولو انّ فى الشام وجودها فى المرحلة الثانية من اعلامها على سائر المسلمين فى العالم.

لقد عرفنا وشهدنا قبله انه قد أعلنت الخلافة الاسلامية (خلافة المسلمين) منذ سنة 1418ه, الموافق سنة 1997م, ومركز إدارتها فى ولاية لمفونج ـ إندونيسيا لكافة الأنام رحمةللعالمين, بمبايعة الشخ عبدالقادرحسن بارجأ فكان خليفة فى الأرض.

وبهذين النبأين العظيمين (بين الخلافتين) إستمبت واستنتجت خلافة المسلمين بمايلى:

ـ قبول السرورمنا على إعلان الخلافة فى الشام ونقول فرحا مسرورا على جميع إخواننا المؤمنين المجاهدين فى سبيل الله فى الشام خصوصا و على سائرالمسلمين فى العالم عامّا فلعلّ هذا الحال هو اوّل ارتفاع عزة الإسلام والمسلمين واستسلام سعادتهم ورخاءهم فى الحياة الدنيا إلى يوم البعث.

ـ وأمّا ظاهرالاتفاق وعدمه منهم الذين اتقوا والذين لم يوافقوا بإعلان الخلافة فممّا يجدرللوقوع عند كل مسألة من مسائل شتّى و لكنّا وافقنا على تصحيح إعلانها ونعتقد أنها تكون خلافة شرعية.

ـ على جميع أعضاء خلافة المسلمين السمع والطاعة, واتركوا الجدل فيما لاينفع واجتنبوا الظن الذى لايعتبر و كل ذلك لايفيد شيئا لأخذ النتيجة الصحيحة والاستنبات المعتبرة. فعليكم ايها الاخوان استقام الإيمان بالسمع و الطاعة حتى تصدرالقرر من مركز إدارتكم فى إندونيسيا.

ـ وعلى المسلمين الذين ليست عليهم بيعة للخليفة فليبادرواإليها فانّ الخلافة ليست بحسب اتّفاق الأمة بل هى واجبة أوجبها الله ورسوله لاتحاد المسلمين على وحدتهم مع لزوم الجماعة لنيل عزة الإسلام والمسلمين ولسوف نسأل عن ذلك يوم القيامة بين يدى الله.

اعلمواأنّ التفرق بين المسلمين قد مسّتنا التهلكة والسئامة لاترتجى ولم يأت بخيرفى مسألة الأمة. فإنّ العزة والنصرفى القرون الأولى توجد بين أيدى الصالحين بأنّهم استوفوا على الاستخلاف مع السمع والطاعة إلى خليفتهم.

ـ نرجو الخلافة الاسلامية التى أقيمت فى الشام من جديد على اعتبارالموعظة التى تقتضى بهاالسلف الصالح يعنى ظهورالقوّة المتفرقةبين الخلتفتين (بين على و معاوية رضي الله عنهما) فحسبنا اليوم فى إندونيسيا أنّنا ثابتون على التمسك ببيعتنا, مهمانظنّ ونعتقد أنّ وحدةالأمة من الواجب مطلقا على جميع المسلمين إمّا فى شأن الضعفة أم القوّة على شرط توحيد الله واجتناب الطاغوت مع تنفيذالواحبات الشرعية على قدر الإستطاعة.

ولأجل ذلك فوجب علينا أن نقدّم تأدية هذه الواجبة المهمّة أقدم من أداء ايّة مسألة كانت تليها, فلا يصلح وجود الإمارة لكل حزب أو فرقة كما أنه ليس هناك زمن أبى بكر الصديق السماحة والفرصة على وجود الامارة الخاصّة للانصر ولا للمهاجرين.

ـ ثم نرجوكم ايّها الاخوان تحت الخلافة فى الشام كى تبادروا على الاتّحاد بين الفرق المنفصلة فاستوصوا واستوفوا بينكم على وحدتكم فى السمع والطاعة للخليفة.

هذا ما تصدر ممانرى من فكرالخلافة الاسلامية أى خلافة المسلمين فى إندونيسيا.

اللهم انصرنا على اقامة دينك لعزة الاسلام و المسلمين ويسرلنا فى أمرنالاعلاءكلمتك تحت رياسة الخليفة وراية الخلافة, برحمتك وقدرتك يا أرحم الراحيم إنّك أنت القوة العزيز الحكيم.. آمين..

 

4 رمضان 1435ه

Download: http://justpaste.it/gcum